ففي هذا الكلام إثبات من علي رضي الله عنه لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان خلافًا لما يدعيه الرافضة .
ومن كلامه ( ع ) وقد سمع قومًا من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين: ( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به ) .
نهج البلاغة ( 11 / 21 ) باب ( 199 ) .
فانظروا رحمكم الله كيف دعا لأهل صفين وإني على يقين تام أنه لو كان علي رضي الله عنه حيًا الآن لفعل بالرافضة كما فعل بأجدادهم السبئية !!
وأيضًا نقل عنه في نهج البلاغة ( يقول أمير المؤمنين( ع ) : شتان بين يومي في الخلافة مع ما انتقض علي من الأمر ومنيت به من انتشار الحبل واضطراب أركان الخلافة وبين يوم عمر حيث وليها على قاعدة ممهدة وأركان ثابتة وسكون شامل فانتظم أمره واطرد حاله وسكنت أيامه ) . نهج البلاغة ( 1 / 168 ) باب ( 3 ) .
وقال: ( قال للناس - أي علي - بعد مقتل عثمان: دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير مني لكم أمير ) .
نهج البلاغة ( 1 / 169 ) . باب ( 3 ) .
وقال: ( ومن كتاب له( ع ) إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين:
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا بالقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ) . نهج البلاغة ( 17 / 141 ) . باب (58 ) .
هذا هو كلام علي رضي الله عنه يا رافضة فهل لكم من حجة أو بيان ؟؟
قال سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه مخاطبا الشيعة
قال سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه مخاطبا الشيعة