ثم أقول: إن سلم منه؛ فلن يسلم من شيخه (يحيى بن يعلى) ، وهو الأسلمي؛ فإنه"ضعيف شيعي"؛ كما في"التقريب".
فتبين أن حديث جابر هذا في منتهى درجات الضعف، فلا يصلح للاستشهاد به. والله ولي التوفيق"اهـ . [13] "
الرواية الثالثة:
واما سند الرواية الثالثة , فقد ورد عند الامام ابن ابي شيبة وغيره:"38034- حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ: حدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِحَضْرَةِ خَيْبَرَ ، فَزِعَ أَهْلُ خَيْبَرَ ، وَقَالُوا: جَاءَ مُحَمَّدٌ فِي أَهْلِ يَثْرِبَ ، قَالَ: فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَرَدُّوهُ وَكَشَفُوهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُجِبْنَ أَصْحَابَهُ وَيُجِبْنَهُ أَصْحَابُهُ ..."اهـ . [14]
وهذه الرواية ضعيفة , وعلتها ميمون ابو عبد الله , قال الامام ابن الجوزي:"3487 ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة عن زيد بن أرقم قال يحيى بن سعيد لا شيء"اهـ . [15]
وقال الامام الذهبي:"6564 - ت س ق / ميمون مولى عبد الرحمن بن سمرة عن زيد بن أرقم كان يحيى القطان لا يحدث عنه وقال أحمد أحاديثه مناكير"اهـ . [16]
وقال الامام ابن حجر:"ميمون أبو عبد الله البصري مولى بن سمرة ضعيف وقيل اسم أبيه أستاذ وفرق بينهما بن أبي حاتم من الرابعة ت س ق"اهـ . [17]
الرواية الرابعة: