فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 5466

11940أخبرنا أبو علي الروذباري , أنا محمد بن بك , ثنا أبو داود , ثنا عبد الله بن الجراح , ثنا جري , عن المغيرة قال: جمع عم بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فدك ، وكان ينفق منها ويعود منها على صغي بني هاشم ، ويزوج فيه أيمهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها ، فأبى ، فكانت كذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى لسبيله، فلما ولي أبو بك عمل فيها بما عمل النبي صلى الله عليه و سلم في حياته ، حتى مضى لسبيله ،فلما ولي عم عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله ثم أقطعها مروان , ثم صارت لعم بن عبد العزيز ، قال: عم بن عبد العزيز: فرأيت أمرامنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ليس لي بحق ، وأنا أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت ،يعني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ: إنما أقطع مروان فدكا في أيامعثمان بن عفان ، وكأنه تأول في ذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أطعم الله نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده ، وكان مستغنيا عنها بماله فجعلها لأقربائه , ووصل بها رحمهم , وكذلك تأويله عند كثي من أهل العلم . وذهب آخرون إلى أن المراد بذلك التولية وقطع جريان الإرث فيه , ثم تصرف في مصالح المسلمين , كما كان أبو بك وعم يفعلان ، وكما رآه عم بن عبد العزيز حين رد الأم في فدك إلى ما كان . واحتج من ذهب إلى هذا بما روينا في حديث الزهري ، وأما خيب وفدك فأمسكهما عم بن الخطاب وقال: هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كانت لحقوقه التي تعروه ونوائبه ، وأمرهما إلى ولي الأم ، فهما على ذلك إلى الآن

السيوطي:الدر المنثور:الجزء 4 صفحة 177

وأخرج البزا وأبو يعلي وإبن أبى حاتم وإبن مردويه عن أبى سعيد الخدرى قال لما نزلت هذه الآية وآت ذا القربى حقه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فاعطاها فدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت