-قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله - في"الإستيعاب 12.4": (أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية, قال:"والله إنك لكريم فداك أبي وأمي والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت جزاك الله خيرا) "
7 -تولية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي سفيان رضي الله عنه في حياته:
قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله - في نفس المصدر السالف:
(واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران فمات صلى الله عليه وسلم وهووال عليها)
-قال شيخ الإسلام- رحمه الله - في"المجموع 4/ 454": (وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أباسفيان بن حرب أبا معاوية على نجران نائبا له وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وأبوسفيان عامله على نجران)
-قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في"التهذيب 3 .. 4": (ولاه صدقات الطائف)
وذكره ابن القيم - رحمه الله - من أمرائه صلى الله عليه وسلم كما في"زاد المعاد 1/ 137"
-وذكر ابن كثير - رحمه الله - أن تأميره في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر محفوظا كما في"البداية والنهاية 5/ 292"
وذكره القسطلاني - رحمه الله - أيضا من أمراء النبي صلى الله عليه وسلم كما في"المواهب اللادنية 2/ 155"
-قال ابن عساكر - رحمه الله - في"تاريخه رقم 2931":
(واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على إجلاء اليهود كما قال أبوعلي , وذكر ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله على سبي حنين)
-قال الحافظ - رحمه الله - في"الإصابة 4.66": (وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم وجّهه إلى مناة فهدمها)
-قال العلامة العراقي - رحمه الله - في"ألفيته بيت 985":
كذلك قد ولّى أباسفيانا صخر بن حرب بعد ذا نجرانا
8 -وكان كاتبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: