فهرس الكتاب

الصفحة 5211 من 5466

فيه فضيلة ظاهرة لأبي سفيان)

والحديث ظاهر الإشكال عند أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها قبل إسلامه إتفاقا , وقد وُجه الحديث بأكثر من توجيه ولعل أفضل التوجيهات توجيه الحافظ ابن كثير - رحمه الله - حيث قال في"الفصول من سيرة الرسول311/ 312":

(والصحيح في هذا أن أباسفيان لما رأى صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم له شرفا أحب أن يزوجه ابنته الأخرى وهي عزّة واستعان على ذلك بأختها أم حبيبة كما أخرجا في الصحيحين عن أم حبيبة .... ويكون قد وقع الوهم من بعض الرواة)

-قال تعالى: عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودّة) الممتحنة 7 (

-قال ابن عباس - رضي الله عنهما: (كانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان فصارت أم المؤمنين) "الدر المنثور 6/ 3.5"

قال مجاهد:"مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي سفيان بن حرب""تاريخ دمشق 25/ 3.3"

-قال ابن كثير - رحمه الله - في"تفسيره 6/ 627": (قال مقاتل ابن حيان: إن هذه الآية نزلت في أبي سفيان صخر بن حرب, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ابنته فكانت هذه مودة ما بينه وبينه وقال ابن شهاب وهومن أنزل الله فيه: {عسى الله أن يجعل بينكم .. }

-قال قوام السنة الأصبهاني - رحمه الله - في"الحجة في بيان المحجة (2/ 57.) ":

(قال أهل التفسير: نزل قوله تعالى: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} في أبي سفيان)

وقد جاء في بعض الآثار - الله أعلم بصحتها - ما يثبت أن مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم تحرم النار على الرجل وبوب عليها بعض أهل العلم منهم:

الإمام الهيثمي-رحمه الله - في"مجمع البحرين 7/ 21"حيث قال:

(باب فضل أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه)

-وأيضا محب الدين الطبري - رحمه الله - في"الرياض النضرة 2/ 114":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت