فهرس الكتاب

الصفحة 5189 من 5466

و كذلك تصديق و عدم إنكار معاوية للأوصاف التى وصف بها ضرار النهشلى أبو الحسن رضي الله عنه , بل لم يتعرض معاوية لضرار بأى أذى أو ينهره و يزجره على ثناءه على أبو الحسن رضى الله عنه , بل معاوية هو من ألزم ضرار بالكلام عن أبو الحسن كما في قوله في بداية الحوار إذ قال له"صف لي عليًا (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي"و بل طلب منه الزيادة عندما قال له"زدني من صفته"و في نهاية الحوار"بكى معاوية"فهل يدل ذلك على حبه و توقيره لأمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه أم على بغضه له ؟ و الإنسان بطبعه يحب سماع قصص و أخبار من يحب

فرضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و غفر الله لنا و لهم و لجميع من أحبهم

ماذا قدم معاوية بن أبي سفيان للإسلام ؟

هل تطرق هذا السؤال إلى ذهنك و لو مرة واحدة ؟

ففى خلال إمرته على الشام في عهد عمر و عثمان رضي الله عنهما

فتح قيسارية على يد معاوية رضي الله عنه سنة 15 من الهجرة

كتب عمر إلى معاوية فقال له:"أما بعد فقد و ليتك قيسارية فسر إليها و استنصر الله عليهم , و أكثر من قول لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم , الله ربنا و ثقتنا و رجاؤنا و مولانا فنعم المولى و نعم النصير"

فسار إليها فحاصرها و زاحفه أهلها مرات عديدة , و كان آخرهم وقعة أن قاتلوا قتالًا عظيمًا , و صمم عليهم معاوية , و اجتهد في القتال حتى فتح الله عليه فما انفصل الحال حتى قتل منهم نحوًا من ثمانين ألفًا , و كمل المائة الألف من الذين انهزموا عن المعركة , و بعث بالفتح و الأخماس إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه .

فتح قبرص سنة 28 من الهجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت