فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 5466

ولما أنهزم الناس، ورأى من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جفاة أهل مكة الهزيمة، تكلم رجال منهم بما في أنفسهم من الضغن، فقال أبوسفيان بن حرب: لا تنتهي هزيمتهم دون البحر؛ والأزلام معه في منانته؛ وصرخ كلدة بن الحنبل- وهومع أخيه صفوان بن أمية بن خلف وكان أخاه لأمه، وصفوان يومئذ مشرك في المدة التي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال: ألا بطل السحر اليوم! فقال له صفوان: أسكت فض الله فاك! فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلى من أن يربني رجل من هوازن! وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، أخوبني عبد الدار: قلت: اليوم أدرك ثأري- وكان أبوه قتل يوم أحد- اليوم أقتل محمدًا. قال: فأردت رسول الله لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك، وعلمت أنه قد منع مني. تاريخ الرسل والملوك / الطبري / حنين وهنا تنجلي الحقيقة ليخيب فأل الرافضة والحمدلله رب العالمين

خاب فالك يا الرافضي الكدس

الرواية التي ذكرت فيها أن المسلمين فروا وانهزموا يوم حنين والخندق وغيرها, هل كان علي رضي الله عنه ممن فروا؟ وحاشاه

أم كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجاهد مع المسلمين؟

القصد من الأسئلة أن الرافضة يريدون أن يخصصوا الهروب والانهزام- إن حصل أصلا - في شخص أوشخصين فقط لينكروا فضائلهم لكن خاب الرافضة وخسروا خسرانا مبينا.

ناصر المغربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت