و ليس الذي يرويه الرافضة في كتبهم لان الرافضة معروفين بالكذب تحت مسمى التقية وحقدهم على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
1-يلتقي نسب أمير المؤمنين مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كعب
2-أسد ألغابه ج 4 ص 137- 138
3-نسب قريش ص 301
4-عبد نهم اسم رجل وهو أخو الخطاب
5-نسب قريش ص 347
أما الأحاديث التي رواها المجلسي في بحار الأنوار في الجزء ( 31 ) صفحه ( 203 ) باب نسب عمر وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله وما جرى بينه وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليه رقم ( 26 (:
الحديث الأول الذي رواه قال:
1-تفسير القمي:
قال علي بن إبراهيم: ثم حرم الله عز وجل نكاح الزواني فقال: ( الزاني لا ينكح إلا زانيه أو مشركه والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك حرم ذلك على المؤمنين ) ( 1 ) وهو رد على من يستحل التمتع بالزواني والتزويج بهن وهن المشهورات المعروفات بذلك في الدنيا لا يقدر الرجل على تحصينهن .
و نزلت هذه الآية في نساء مكة كن مستعلنات بالزنا: ساره و حنتمه ( 2 ) و الرباب كن يغنين بهجاء رسول الله فحرم الله نكاحهن وجرت بعدهن في النساء من أمثالهن . ( 3 (
أقول عندما رجعت إلى المصدر الذي أشار إليه ( تفسير القمي ) وجدت هذا السند هكذا ( وفي رواية أبي الجار ود عن أبي جعفر ع ) ( 4 ) ثم ذكر نفس الحديث السابق وانظر ماذا قال علماء الرافضة عن أبي الجار ود:
أ- قال الكشي في رجاله:
حكي أن أبا الجار ود سمي سرحوب ونسبت إليه السرحوبيه من الزيديه وسماه بذلك أبو جعفر ع وذكر إن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر وكان أبو الجار ود مكفوفا أعمى , أعمى القلب .
وذكر بعض الأحاديث التي تدل على أن أبي الجار ود فاسق أعمى البصر والقلب ( 5 (
ب- وقال العلامة الحلي: