3 -وبهذا الاسناد، عن سهل، عن محمد بن سليمان، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين: يا أخي إني اوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه السلم لاحدث به عهدا ثم اصرفني إلى امي فاطمة عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع، فلما اوقف على قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بلغ عائشة الخبر وقيل لها: إنهم قد أقبلوا بالحسن بن علي ليدفن مع رسول الله فخرجت مبادرة على بغل بسرج - فكانت أول امرأة ركبت في الاسلام سرجا - فوقفت وقالت: نحوا ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن فيه شئ ولا يهتك على رسول الله حجابه، ))
قال المجلسي في مرآة العقول ج3 ص313
الحديث الثاني: ضعيف.
هل نجد عندك رواية صحيحة تكذبون بها وتفترون بها على زوجة النبي صلى الله عليه واله وسلم وانها منعت دفن الحسن رضي الله عنه ننتظر ان شاء الله حتي نثبت عداء الرافضة لله ولرسوله وكيف يطعنون في زوجات النبي بغضا في النبي صلى الله عليه واله وسلم.
عائشةَ مَنَعتْ من دَفْنِ الحسن بن علي عند جَدِّه
الجواب:
مِن عادة الشيعة عند اختراعهم للأكاذيب، واختلاقهم للإفْك أنْ يجعَلوا مع الكلمات الكاذبة كلمةً واحدة صادقة؛ كي يُوهموا السُّذَّج بإنَّ ما اخترعوه ثابتٌ، وما اختلقوه صادقٌ.