وفي مناقشته للخوارج الذين قاتلهم علي ابن أبي طالب رضي الله عنه احتج عليهم بقوله (( قلت: أي ابن عباس وأم قولكم: قاتل ولم يسب ولم يغنم. أفتسبون أمكم عائشة، وتستحلّون منها ما تستحلّون من غيرها، وهي أمكم؟ فإن قلتم إنا نستحل منها ما نستحلّ من غيرها، فقد كفرتم(!!) ، ولأن قلتم ليست بأمنا، فقد كفرتم (!!!) ، لأن الله تعالى يقول { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } . فأنتم تدورون بين ضلالتين، فأتوا منهما بمخرج. قلت: فخرجت من هذه؟ قالوا: نعم،... ))
فهذه الروايات الصحيحة ترد هذه الرواية المجهولة المصدر.
أسطورة منع أم المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب أن يدفن عند جده صلى الله عليه وسلم
أقول للرافضة هذا الحديث في كتبكم ضعيف
وبعد بيان بطلانه إن شاء الله سأذكر قصة دفن الحسن بن علي رضي الله عنه
وكيف استأذن أم المؤمنين فرضيت
رضي الله عنها
ومكان دفنه إن شاء الله
أقول أولا الحديث في كتب الرافضة:
في الكافي
لمعرفة القصة كاملة وكم هي سخيفة عندهم عليك بالرابط
باب الاشارة والنص على الحسين بن علي عليهما السلام
(( 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح [قال الكليني] وعدة من أصحابنا، عن ابن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن محمد ابن مسلم قال سمعت ابا جفعر عليه السلام يقول: لما حضر الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة قال للحسين عليه السلام: يا أخي إني اوصيك بوصية فاحفظها، إذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه فقالت نحوا ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه، ) )
قال المجلسي في مرآة العقول ج3 ص304
الحديث الأول: ضعيف .