فان أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه بالبقيع مع أمه ففعل وقد
روى الواقدى عن أبى هريرة نحوا من هذا وفى رواية
أن الحسن بعث يستأذن عائشة في ذلك فأذنت له فلما مات
لبس الحسين السلاح وتسلح بنو أمية وقالوا لا ندعه يدفن
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدفن عثمان بالبقيع
ويدفن الحسن بن على في الحجرة
من الذي أقنع الحسين رضي الله عنه بترك القتال ؟؟
جاء في البداية والنهاية - جزء 8 - صفحة 44
فلما خاف الناس وقوع الفتنة أشار سعد بن أبى وقاص وأبو هريرة
وجابر وابن عمر على الحسين أن لايقاتل فامتثل ودفن أخاه قريبا من قبر أمه بالبقيع
رضى الله عنه [ أن أبا هريرة ] قائما على مسجد رسول الله
يوم مات الحسن بن على وهو ينادى بأعلا صوته يا أيها الناس
مات اليوم حب رسول الله فابكوا وقد اجتمع الناس لجنازته
حتى ما كان البقيع يسع أحدا من الزحام وقد بكاه الرجال والنساء سبعا
وفي الاستيعاب - جزء 1 - صفحة 116
بلغ ذلك أبا هريرة فقال والله ما هو إلا ظلم يمنع الحسن أن يدفن مع أبيه
والله إنه لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انطلق إلى الحسين
فكلمه وناشده الله وقال له أليس قد قال أخوك إن خفت أن يكون قتال فردوني
إلى مقبرة المسلمين فلم يزل به حتى فعل وحمله إلى البقيع
فلم يشهده يومئذ من بني أمية إلا سعيد بن العاص
وصف قبر الحسن ومكانه
حمل الحسن بن علي للبقيع بعد أن كادت تنشب الفتنة
جاء في تاريخ دمشق - جزء 13 - صفحة 290
فدفن في المقبرة إلى جنب فاطمة قال فائد واخبرني مولاي ومن شئت من اهلي
ممن مضى منهم أن قبر فاطمة مواجه الخوخة التي في دار نبيه ابن وهب
وطريق الناس بين قبر فاطمة وبين خوخة نبيه قال اظن الطريق سبع اذرع
قال فائد وقال لي منقذ الحفار أن في المقبرة قبرين متطابقين بالحجارة
قبر حسن بن علي وقبر عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فنحن لا نحركهما