فهرس الكتاب

الصفحة 4917 من 5466

فان أخاك كان لا يحب ما ترى فادفنه بالبقيع مع أمه ففعل وقد

روى الواقدى عن أبى هريرة نحوا من هذا وفى رواية

أن الحسن بعث يستأذن عائشة في ذلك فأذنت له فلما مات

لبس الحسين السلاح وتسلح بنو أمية وقالوا لا ندعه يدفن

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدفن عثمان بالبقيع

ويدفن الحسن بن على في الحجرة

من الذي أقنع الحسين رضي الله عنه بترك القتال ؟؟

جاء في البداية والنهاية - جزء 8 - صفحة 44

فلما خاف الناس وقوع الفتنة أشار سعد بن أبى وقاص وأبو هريرة

وجابر وابن عمر على الحسين أن لايقاتل فامتثل ودفن أخاه قريبا من قبر أمه بالبقيع

رضى الله عنه [ أن أبا هريرة ] قائما على مسجد رسول الله

يوم مات الحسن بن على وهو ينادى بأعلا صوته يا أيها الناس

مات اليوم حب رسول الله فابكوا وقد اجتمع الناس لجنازته

حتى ما كان البقيع يسع أحدا من الزحام وقد بكاه الرجال والنساء سبعا

وفي الاستيعاب - جزء 1 - صفحة 116

بلغ ذلك أبا هريرة فقال والله ما هو إلا ظلم يمنع الحسن أن يدفن مع أبيه

والله إنه لابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انطلق إلى الحسين

فكلمه وناشده الله وقال له أليس قد قال أخوك إن خفت أن يكون قتال فردوني

إلى مقبرة المسلمين فلم يزل به حتى فعل وحمله إلى البقيع

فلم يشهده يومئذ من بني أمية إلا سعيد بن العاص

وصف قبر الحسن ومكانه

حمل الحسن بن علي للبقيع بعد أن كادت تنشب الفتنة

جاء في تاريخ دمشق - جزء 13 - صفحة 290

فدفن في المقبرة إلى جنب فاطمة قال فائد واخبرني مولاي ومن شئت من اهلي

ممن مضى منهم أن قبر فاطمة مواجه الخوخة التي في دار نبيه ابن وهب

وطريق الناس بين قبر فاطمة وبين خوخة نبيه قال اظن الطريق سبع اذرع

قال فائد وقال لي منقذ الحفار أن في المقبرة قبرين متطابقين بالحجارة

قبر حسن بن علي وقبر عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فنحن لا نحركهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت