لك التسع من الثمن ======== فيف الكل ملكت
وركاكة هذ الشعر تنادي بكذب نسبته إلى ذلك الحبر رضي الله تعالى عنه
وليت شعري أي حاجة لها إلى الركوب ومسكنها كان تلك الحجرة المباركة
فلو كانت بصدد المنع لأغلقت بابها ثم إنها رضي الله تعالى عنها
كيف يظن بها ولها من العقل الحظ الأوفر
بالنسبة إلى سائر أخواتها أمهات المؤمنين اهـ .
وهذا كاف لبيان سخف قول الرافضة وما فيه من خفة عقل
والآن سننتقل للقسم الآخر من الموضوع وهو حقيقة مرة للرافضة في
{وأنها آثرته على نفسها عن طيب نفس }
جاء في أسد الغابة - جزء 1 - صفحة 261
في سياق الكلام عن الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه .
ولما حضرته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها
أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقد كنت طلبت منها فأجابت
إلى ذلك فلعلها تستحي مني فإن أذنت فادفني في بيتها
وما أظن القوم يعني بني أمية إلا سيمنعونك فإن فعلوا فلا تراجعهم في ذلك
وادفني في بقيع الغرقد فلما توفي جاء الحسين إلى عائشة في ذلك
فقالت: نعم وكرامة
وفي تاريخ دمشق - جزء 13 - صفحة 289
أن حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بطن فلما عرف بنفسه الموت
أرسل إلى عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن تأذن له
أن يدفن مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتها فقالت
نعم بقي موضع قبر واحد قد كنت احب أن ادفن فيه وأنا اؤثرك به
وفي الاستيعاب - جزء 1 - صفحة 115
وقد كانت أباحت له عائشة أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها
وكان سألها ذلك في مرضه
وقد كنت طلبت إلى عائشة إذا مت أن تأذن لي فأدفن في بيتها
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت نعم
وإني لا أدري لعلها كان ذلك منها حياء فإذا أنا مت فاطلب ذلك إليها
فإن طابت نفسها فادفني في بيتها فلما مات الحسن