فهرس الكتاب

الصفحة 4875 من 5466

وأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثناء عاطرا، فقال:"الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه"سنن الترمذي (3862) - كتاب المناقب.

* الصحابة في كتب التاريخ:

وقد تفرق الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، واستوطنوا مكة والمدينة والبصرة والكوفة ومصر والمغرب وخراسان وسمرقند يفقهون الناس في دينهم ويعلمونهم شعائر الإسلام، ويروون لهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد عني العلماء بوضع الكتب التي تتناول حياتهم وفضائلهم ومروياتهم منذ وقت مبكر جدا، بدأ في القرن الثاني الهجري مع وكيع بن الجراح وعلي بن المديني وغيرهما من كبار العلماء، ولعل أقدم ما وصل إلينا من مؤلفات تلك الفترة هو كتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل، وكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد، وقد خصص فيه مؤلفه حوالي ثلث الكتاب لتراجم الصحابة الكرام.

ثم توالت المؤلفات التي عنيت عناية خاصة بهذا الفن، وتعددت طرائقها ببلد معين كالمدينة والكوفة والشام والهند، وعني بعضهم بفريق معين من الصحابة كالمهاجرين والأنصار وأهل البقيع أو البدريين، أو أزواج النبي، أو آل بيته، أو الخلفاء الراشدين، أو المبشرين بالجنة.

غير أن من أعظم الكتب التي ألفت في هذا الفن هو: الاستيعاب في أسماء الصحاب لابن عبد البر، وكتاب"أُسد الغابة في معرفة الصحابة"لابن الأثير وكتاب"الإصابة في تمييز الصحابة".

* أحمد تمام: باحث في التاريخ والتراث الإسلامي. - * المصدر: إسلام أون لاين نت

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت