وقد قال رضي الله عنه مثنيا على خلافتهم الثلاثه:أنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على مابايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وأنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن أجتمعوا على رجل وسموه أماما كان ذلك رضى لله فأن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منها فإن أبى قاتلوه عى أتباعه غير سبيل المؤمنيين وولاه الله ماتولى) المصدر السابق 366
وقد صرح كبير مفسري الشيعه علي بن ابراهيم القمي حيث ذكر قول الله عز وجل (يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصه رضي الله عنها يوما أنا أفضى إليك سرا فقالت نعم ماهوا فقال أن أبا بكر يلي الخلافه بعدي ثم من بعده أبوك (عمر رضي الله عنه) فقلت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني) تفسير القمي 2/376 سورة التحريم
تزويج عمر بن الخطاب لأم كلثوم رضي الله عنهم
وقد أعترف محدثوا الشيعه وأئمتهم فيروي الكليني عن معاوية بن عمار عن ابي عبدالله عليه السلام قال سألته عن المرأة المتوفي عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت قال: بل حيث شاءت إن عليا رضي الله عنه لما توفي عمر رضي الله عنه أتى أم كلثوم فأنطلق بها إلى بيته) الكافي في الفروع باب المتوفي عنها زوجها المدخول بها أين تعتد 211/2
ويذكر محمد بن علي بن شهر آشوب المازاندراني: فولد من فاطمه عليها السلام الحسن والحسين والمحسن وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى تزوجها عمر (رضي الله عنهم أجمعين) مناقب آل ابي طالب 2/141
تسمية علي رضي الله عنه وأولاده أبناءهم بأسماء الخلافاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين