تتضمن أن الله سيرزقك رزقًا طيبًا مباركًا يزيد عمّا يشبع البطن مهما أكلت منه. وقد كانت تأتيه -رضي الله عنه- في خلافته صنوف الطيبات التي أغدقت على الأمة كما ذكر إبن عساكر في تاريخ دمشق.
وهذا الحديث إشارة إلى البركة التي لحقت بمعاوية من إجابة دعاء الرسول له.
أوقد يكون منه صلى الله عليه وسلم من غير مقصد، بل هوماجرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية , كقوله في بعض نسائه (عقرى حلقى) (وتربت يمينك) ، وقوله في حديث أنس الآتي: (لاكبر سنك) .
ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هوعنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة متواترة منها حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان، فكلماه بشيء لاأدري ماهو، أغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا , قلت يا رسول الله! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان؟ قال: وما ذاك؟ قلت: قلت: لعنهتما وسببتهما. قال:(أوما علمت ماشارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم! إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أوسببته فاجعله له زكاة وأجرا) صحيح. الصحيحة برقم 83 رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب واحد وهو: (باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أوسبه أودعا عليه وهوأهلا لذلك؛ كان زكاة وأجرا ورحمة)