فالذي حصل ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعطي ازواجه مقدارا معيننا من خراج خيبر وهوما ذكر في الحديث ثمانون وسقا تمرا وعشرون شعيرا وهذا من النفقة ثم جاء عمر من الخطاب رضي الله عنه فخيرهن بين الاقطاع كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم اوان يعطيهن الارض يصتصلحنهن هن بانفسهن فاختارت عائشة ان تاخذ الارض وتصتصلحها لتنفق على نفسها مدة حياتها والدليل على ذلك انه اي عمر خير ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم ولوكان هناك توريث لما خيرهن ثم ان هذا حصل بعد وفاة ابي بكر وفي عهد عمر وهذا دليل على ما قلنا لانه لوكانت هناك ما يجيز توريث النساء لحصل ذلك في مدة ابي بكر رضي الله عنه ولما تاخر الصحابة وعلى راسهم امير المؤمنين في اعطاءهن حقهن
ثالثا: روى الشيخان في صحيحيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومئونة عاملي فهوصدقة
وهذا دليل على انه يجب اخراج جزء من ما تركه الرسول صلى الله عليه وسلم من تركته ويعطى لازواجه خاصة دون غيرهن ولذلك وتنفيذا لوصيته فلهن خصوصية عن بقية الورثة
حتى لوحدث تقديرا ان عائشة رضي الله عنها تملكت شيئا مما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم مادام ذلك تحت باب النفقة عليها
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم