فهرس الكتاب

الصفحة 4534 من 5466

فالذي حصل ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعطي ازواجه مقدارا معيننا من خراج خيبر وهوما ذكر في الحديث ثمانون وسقا تمرا وعشرون شعيرا وهذا من النفقة ثم جاء عمر من الخطاب رضي الله عنه فخيرهن بين الاقطاع كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم اوان يعطيهن الارض يصتصلحنهن هن بانفسهن فاختارت عائشة ان تاخذ الارض وتصتصلحها لتنفق على نفسها مدة حياتها والدليل على ذلك انه اي عمر خير ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم ولوكان هناك توريث لما خيرهن ثم ان هذا حصل بعد وفاة ابي بكر وفي عهد عمر وهذا دليل على ما قلنا لانه لوكانت هناك ما يجيز توريث النساء لحصل ذلك في مدة ابي بكر رضي الله عنه ولما تاخر الصحابة وعلى راسهم امير المؤمنين في اعطاءهن حقهن

ثالثا: روى الشيخان في صحيحيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومئونة عاملي فهوصدقة

وهذا دليل على انه يجب اخراج جزء من ما تركه الرسول صلى الله عليه وسلم من تركته ويعطى لازواجه خاصة دون غيرهن ولذلك وتنفيذا لوصيته فلهن خصوصية عن بقية الورثة

حتى لوحدث تقديرا ان عائشة رضي الله عنها تملكت شيئا مما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم مادام ذلك تحت باب النفقة عليها

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت