الحديث رواه الطبراني في المعجم الأوسط8/ 267) وفيه عيسى بن سليمان وهوضعيف وعيسى بن عطية وهومجهول قال الهيثمي «لم أعرفه» (مجمع الزوائد5/ 183) .وذكره الطبري في تاريخه (2/ 245) عن سيف بن عمر الضبي وهورافضي كذاب كما أجمع عليه أهل العلم بالرواية. ورواه عبد الرزاق في المصنف (11/ 336) وابن عساكر في تاريخه (3/ 34) وفيه انقطاع بين معمر وبين الحسن.
وهذه تابعة للشبهة الخامسة.
يقول الإمام زين العابدين في مناجاته: «إلهي إليك أشكونفسا بالسوء أمارة، وإلى الخطيئة مبادرة، وبمعاصيك مولعة، ولسخطك متعرضة، تسلك بي مسالك المهالك، وتجعلني عندك أهون هالك، كثيرة العلل، طويلة الامل، إن مسها الشر تجزع، وإن مسها الخير تمنع، ميالة إلى اللعب واللهو، مملوء ة بالغفلة والسهو، تسرع بي إلى الحوبة وتسوفني بالتوبة. إلهي أشكوإليك عدوا يضلني، وشيطانا يغويني، قد ملا بالوسواس صدري، وأحاطت هواجسه بقلبي، يعاضد لي الهوى، ويزين لي حب الدنيا، ويحول بيني وبين الطاعة والزلفى. إلهي إليك أشكوقلبا قاسيا، مع الوسواس متقلبا، وبالرين والطبع متلبسا، وعينا عن البكاء من خوفك جامدة، وإلى ما يسرها طامحة. إلهي لا حول ولا قوة إلا بقدرتك، ولا نجاة لي من مكاره الدنيا إلا بعصمتك. فأسألك ببلاغة حكمتك، ونفاذ مشيتك، أن لا تجعلني لغير جودك متعرضا، ولا تصيرني للفتن غرضا، وكن لي على الأعداء ناصرا، وعلى المخازي والعيوب ساترا، ومن البلايا واقيا، وعن المعاصي عاصما، برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.» الصحيفة السجادية ص 277 - 278.
ومن يغويه الشيطان فلا يصلح للإمامة!!