, كنى برحله عن زوجته أراد به غشيانها في قبلها من جهة ظهرها لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها فحيث ركبها من جهة ظهرها , كنى عنه بتحويل رحله , إما نقلا من الرحل بمعنى المنزل أو من الرحل بمعنى الكور وهو للبعير كالسرج للفرس كذا في المجمع .
( أقبل )
أي جامع من جانب القبل
( وأدبر )
أي أولج في القبل من جانب الدبر
( واتق الدبر )
أي إيلاجه فيه قال الطيبي رحمه الله: تفسير قوله تعالى جل جلاله { فأتوا حرثكم أنى شئتم } فإن الحرث يدل على اتقاء الدبر وأنى شئتم على إباحة الإقبال والإدبار والخطاب في التفسير خطاب عام وأن كل من يتأتى منه الإقبال والإدبار فهو مأمور بهما
( والحيضة )
بكسر الحاء اسم من الحيض والحال التي تلزمها الحائض من التجنب والتحيض كالجلسة والقعدة من الجلوس . كذا في النهاية . والمعنى اتق المجامعة في زمانها .
قوله: ( هذا حديث حسن غريب )
وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه .