فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 5466

1-حديث البخاري , عن انس رضي الله تعالى عنه قال: خطب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خطبه ما سمعت مثلها قط وقال: لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا , قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجوههم , لهم خنين فقال رجل من أبي قال: فلان فنزلت هذه الايه ( لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤ كم) .

2-حديث البخاري أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم استهزاء فيقول الرجل من أبي ؟ ويقول الرجل: تضل ناقته: أين ناقتي ؟ فانزل الله فيهم هذه الايه ) يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ( حتى فرغ من الايه .

3-حديث الطبري عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال:"يا أيها الناس كتب الله عليكم الحج"فقام محصن الاسدي فقال: أفي كل عام يا رسول الله ؟ فقال"أما أني لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ثم تركتم لضللتم اسكتوا عني ما سكت عنكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم"فانزل الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم (

إلى آخر الايه .

فهذه ثلاث أسباب لان الأول وهو عبدالله بن حذافه لم يسال استهزاء لكن قال الحافظ في الفتح ج 9 ص 351:

لا مانع أن يكون الجميع سبب نزولها والله اعلم .

وقال ص 352: والحاصل انهما نزلت بسبب كثرة المسائل , أما على سبيل الاستهزاء والامتحان , و أما على سبيل التعنت عن الشيء الذي لو لم يسال عنه لكان على الاباحه .

أما الزيادة التي فيها إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقران إماما , فهي صحيحه ولكن تفسير الرافضة لها غير صحيح لانهم يقولون إن عمر رضي الله عنه قام يطلب العفو لكي لا يفضح نسبه ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت