إن هذا الكذب قد ورثوه الرافضة أبا عن جد لأنهم يعلمون إن أنسابهم ملوثه بالمتعة فيريدون أن يطعنوا بأنساب الأشراف أمثال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و لكن لم يستطيعوا إلا عن طريق الكذب الذي قام عليه دينهم المنحرف .
أما النسابة الذين يدعون الرافضة انهم من رجال أهل السنه و يطعنون بنسب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهم:
الأول: محمد بن السائب الكلبي وهو شيعي سبأي:
قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان عن أبيه:
كان في الكوفة كذابان أحدهما الكلبي . وقال عمرو بن الحصين عن معتمر بن سليمان عن ليث ابن أبي سليم:
بالكوفة كذابان: الكلبي والسدي يعني محمد بن كروان .
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ليس بشيء وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ضعيف .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي .
وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي . وقال عباس الدوري عن يحيى بن يعلي المحاربي: قيل لزائده: ثلاثة لا تروي عنهم: أبن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي .
قال: أما أبي ليلى فبيني وبينه آل ابن أبي ليلى حسن فلست اذكره و أما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة و أما الكلبي فكنت اختلف إليه فسمعته يقول يوما: مرضت مرضه فنسيت ما كنت احفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في فمي فحفظت ما كنت نسيت .
فقلت: والله لا اروي عنك شيئا فتركته . وقال الاصمعي عن أبي عوانه: سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مره: لو تكلم به ثانيه كفر فسألته عنه فجحده .
وقال عبد الواحد بن غياث عن ابن مهدي: جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال: اشهد إن الكلبي كافر . قال فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال: سمعته يقول: اشهد انه كافر . قال: فماذا زعم ؟