فهرس الكتاب

الصفحة 4155 من 5466

والسؤال هل تغضب فاطمة على أبي بكر ولا تغضب على من تركها تواجه الضرب وإسقاط الجنين وحرق البيت:

أين عقولكم وأقيستكم أيها الرافضة؟

أليس القياس يوجب أن يكون غضبها على علي بن أبي طالب أعظم من غضبها على أبي بكر: لأن عليا كان في البيت ولم يحرك ساكنا؟؟؟

أين كان؟

أكان في المطبخ أم كان بزعمكم مشغولا بجمع القرآن ؟

وكأنه قال لا أحد يزعجني. أنا مشغول الآن بجمع القرآن:

أو بعبارتنا العامية:

فخار يطبش بعضه. انا مش فاضي عم بجمع القرآن؟؟؟؟؟

أين عقول الرافضة؟؟؟؟

يقول الشيعة بان ابا بكر قد خالف الاية اللتي تقول في سورة النساء

.(( (يوصيكم الله في اولادكم الاية

ويحتجون باية (( وورث سليمان داوود ) )واية دعاء زكريا لربه ان يهبه وريثا

والجواب على ذلك ان الاية لا تفيد العموم كما ان الارث في قصة سليمان وزكريا عليهما السلام لا تفيدان ارث المال

وأخذ الشيعة بالعموم وعدم الاستثناء وطعنوا بذلك على أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حيث لم يورث الزهراء رضي الله تعالى عنها من تركة أبيها

صلى الله عليه وسلم

حتى قالت له بزعمهم: يا ابن أبي قحافة أنت ترث أباك وأنا لا أرث أبي أي إنصاف هذا، وقالوا: إن الخبر لم يروه غيره وبتسليم أنه رواه غيره أيضًا فهو غير متواتر بل آحاد، ولا يجوز تخصيص الكتاب بخبر الآحاد بدليل أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رد خبر فاطمة بنت قيس أنه لم يجعل لها سكنى ولا نفقة لما كان مخصصًا لقوله تعالى: {أسكنوهن} (الطلاق: 6) فقال: كيف نترك كتاب ربنا وسنة نبينا

صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت