فهرس الكتاب

الصفحة 4120 من 5466

الصديقة بنت الصديق إنها عائشة رضي الله عنها تقول عن نفسها -واسمع وتعجب- تقول: كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم -لما مات دفن في غرفتها في بيتها- وأبي رضي الله عنه - أبو بكر لما مات دفن في غرفتها في بيتها- تقول: أدخل البيت واضعة ثوبي وأقول: إنما هو زوجي وأبي، تقول: فلما دفن عمر رضي الله عنه، والله ما دخلته إلا مشدودة عليَّ ثيابي حياءً من عمر رضي الله عنه، وهو ميتٌ مدفونٌ تحت التراب. هذا حياءٌ لا يكون إلا لأمثال عائشة ، هذا حياءٌ لا ينبغي أن يكون إلا لأمثال الصديقة بنت الصديق.

الدرة الحادية عشر:

كانت من أحب نساء الرسول إليه

تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول (( فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع(أي دخل بي) ، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك) ،واستأذن النبي r نساءه في مرضه قائلًا: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي ))

الموسوعة العربية العالمية، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع،المملكة العربية السعودية، ط1،ص6.

الدرة الثانية عشر:

قصيدة حصان رزان لشاعر رسول الله حسان ابن ثابت في الذب عن الصديقة العفيفه عائشة رضى الله عنها وارضاها

تجدها على هذا الرابط

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت