فهرس الكتاب

الصفحة 4103 من 5466

• روت عن الرسول الكريم علمًا كثيرًا، وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها الفين ومئتين وعشرة احاديث. وكانت رضي الله عنها افصح اهل زمانها وأحفظهم للحديث روى عنها الرواة من الرجال والنساء. وكان مسروق اذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.

• قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة من افقه الناس واحسن الناس راياُ. وقال عروة: ما رايت احدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الافك لكفى بها فضلًا وعلو مجد فانها نزل فيها من القرآن ما يتلى الى يوم القيامة.

• وهي زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الاخرة ايضًا، ولم يحب الرسول الكريم امرأة حُبها. وما تزوج صلى الله عليه وسلم بكرًا سواها، واحبها حبًا شديدًا، بحيث ان عمرو بن العاص سأل النبي صلى الله عليه وسلم: اي الناس احب اليك يا رسول الله؟ قال: عائشة: قال: فمن الرجال؟ قال ابوها . وقال صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذًا خليلًا من هذه الامة، لاتخذت ابا بكر خليلًا، ولكن أخوة الاسلام افضل". وهكذا احب افضل رجل من امته وافضل امرأة من أمته."

• وقال صلى الله علية وسلم لام سلمة: يا ام سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فانه والله ما نزل علي الوحي وانا في لحاف امأة منكن غيرها.

• وحدثنا ابو سلمة، ان عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام، قالت: وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى يا رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت