هنا نقول: إن كان في الرواية وعيدًا لاحقًا بفاعله أليس من باب أولى أن يلحق هذا الوعيد بعلي بن أبي طالب رضى الله عنه والتي ثبتت الرواية في حقه؟؟!!
وإن لم يترتب عليها وعيدًا لاحقًا بفاعله ألا يكون أبو بكر رضى الله عنه أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنهما؟!
أضف إلى كل ما ذكر أن المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم قد ذكروا بعض الوقائع التي وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه؛ فما هو رأي الإمامية في ورود بل تضافر مثل هذه الروايات؟ وهل سيوقعون على علي رضى الله عنه نفس الحكم الذى أوقعوه على أبي بكر رضى الله عنه وأرضاه أم سيكون الكيل بمكيالين؟!
نسأل الله لنا وللجميع الهداية والرشاد.