وفي الكافي:"3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مَا بَالِي أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَتُجِيبُنِي فِيهَا بِالْجَوَابِ ثُمَّ يَجِيئُكَ غَيْرِي فَتُجِيبُهُ فِيهَا بِجَوَابٍ آخَرَ فَقَالَ إِنَّا نُجِيبُ النَّاسَ عَلَى الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ قَالَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) صَدَقُوا عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) أَمْ كَذَبُوا قَالَ بَلْ صَدَقُوا قَالَ قُلْتُ فَمَا بَالُهُمُ اخْتَلَفُوا فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَيَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَيُجِيبُهُ فِيهَا بِالْجَوَابِ ثُمَّ يُجِيبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يَنْسَخُ ذَلِكَ الْجَوَابَ فَنَسَخَتِ الْأَحَادِيثُ بَعْضُهَا بَعْضًا"اهـ . [148]
لقد جاء في الرواية استخدام لفظ اصحاب رسول الله , وهذا يدل على العموم , وذلك لان الجمع المعرف بالاضافة يفيد العموم , فيبقى هذا العموم على عمومه , الا اذا دل دليل خاص على خلافه , وقد بينا في الرواية السابقة التزكية لاثني عشر الف صحابي , فتزكية الامام المعصوم لهم بالصدق , وعدم الكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تزكية عظيمة , وتعديل عظيم الشأن .
فهل سيبين لنا الرافضة من هم هؤلاء الالاف من الصحابة , ومروياتهم , وموقفهم من بيعة ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم , ولماذا لم يبايعوا عليا رضي الله عنه بعد موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ ! .