28]- ورويت (لله بلاد فلان) وقال شارح نهج البلاغة الشيعي المعتزلى (ابوالحديد) في ج 12ص3. (أي لله ما صنع فلان، والمكنى عنه عمر بن الخطاب،(وقال ابوالحديد) : وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر).
ويقول ابوالحديد في شرحه لنهج البلاغة: سألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي هوعمر بن الخطاب، فقلت له: أيثني عليه أمير المؤمنين هذا الثناء؟ فقال: نعم، ويقول أيضا في ج 2 ص 4: اذا اعترف أمير المؤمنين بأنه اقام السنة وذهب نقي الثوب قليل العيب وأنه أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه فهذا غاية مايكون المدح.
[29] - الأود: العوج.
[3.] - العمد بالتحريك: العله، انظر صبحي الصالح في تعليقه على نهج البلاغة ص671.
[31] - نهج البلاغة ص43. شرح محمدعبده.
[37] - نهج البلاغة ص 291 شرح محمد عبده/دار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت، وشرح أبي الحديد ج9 ص261.
[38] - شرح نهج البلاغة للبحراني ج 4 ص354.
[39] - نهج البلاغة تحقيق صبحي الصالح ص143، وشرح أبي الحديد ج7ص77، وشرح محمد عبده ص19..
[4.] - نهج البلاغة شرح محمد عبده ص229، شرح أبي الحديد ج7ص291.
[41] - نهج البلاغة شرح محمد عبده ص 398، نهج البلاغة تحقيق صبجي ألصالح ص323، شرح أبي الحديد ج11ص21