فهرس الكتاب

الصفحة 3856 من 5466

الرواية التي فيها ذِكر أسماء من قام بتلك المحاولة، والتي فيها ذِكر أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، وغيرهم: موضوعة، مكذوبة موضوعة، كما قال ابن حزم رحمه الله! وقد دعا رحمه الله على من افتراها، وجزم بكذبها، وليست علة الرواية هذه وجود الوليد بن جميع، وإنما افتراها كذاب مجهول، وألصقها برواية الوليد، وقد جزم ابن حزم رحمه الله بأن الوليد لا يعلم من وَضعها، وهوالذي نجزم به.

الرد 4

لا يلزم من مخالفة الأئمة لابن حزم في الحكم على"الوليد بن جُميع"أن تكون الرواية التي فيها أسماء: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومن معهم: صحيحة؛ إذ لا وجود لها أصلًا، وإنما يلزم الأئمة قبول رواية مسلم التي فيها ذِكر الحادثة من طريق"الوليد"، ولا نعلم أحدًا من المشتغلين بالحديث يقدِّم ابن حزم على مَن ذكرنا مِن أئمة الشأن مِن أهل الحديث.

الرد5

براءة"الوليد بن جمَيع"من الكذب، وذِكر أسماء أولئك الأجلاء من الصحابة، فروايته للحديث كانت خالية من الأسماء، والرافضة قد نسبوا الإخبار بتلك الأسماء لحذيفة رضي الله عنه! فليس توثيق الوليد يعني قبول الرواية التي فيها أسماء أولئك الصحابة - كما سبق ذِكره - فهوليس موجودًا في إسنادها، بل الرواية نفسها ليست موجودة أصلًا!.

د. إحالتهم على"المحلى"من التدليس، والتلبيس، فابن حزم رحمه الله كذَّب الرواية التي فيها ذِكر تلك الأسماء، وغير خافٍ على أحد عظيم كذب الرافضة.

الرد6

إحالتهم على"منتخب التواريخ"ليس بنافعهم؛ لسبيين:

الأول: الكتاب مؤلفه محمد هاشم الخراساني، وهورافضي خبيث، متأخر الوفاة ت: 1352هـ، فهوقريب العهد جدا من ذلك الكذاب الذي نناقشه.

الثاني: لا يقبل كلام أحد غير مسنَد، ولوكان ثمة إسناد لنقلوه فرحين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت