وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد ابن أبى بكر التيمي , وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين ، وكان يغضب من الرافضة ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرًا وباطنًا .
وقد عد الذهبي من شيوخ جعفر جده القاسم ، وكان عمر جعفر عندما توفي القاسم ثمانية وعشرون سنة .
وروى الذهبي عن زهير بن معاوية قال: قال أبي لجعفر بن محمد إن لي جارًا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال جعفر: برئ الله من جارك ، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر ، ولقد اشتكيت فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم .
وروى أيضاَ عن سالم بن أبى حفصة قال: سألت أبا جعفر وأبنه جعفرًا عن أبي بكر وعمر فقال: يا سالم تولهما وبرأ من عدوهما فإنهما إماما هدى ، ثم قال جعفر يا سالم ، أيسب الرجل جده ؟ أبو بكر جدي ، لا أنالني الله شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما ، وأبرأ من عدوهما . ونقل المحقق قول الذهبي في تاريخ الإسلام 6/46: هذا إسناد صحيح .
وقال حفص بن غياث: سمعت جعفر بن محمد يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله ، لقد ولدني مرتين.
فكيف يرضى من يدعي محبة جعفر وآل البيت أن يلعن جد جعفر ؟
وهل تعتبر أم جعفر البكريةالسنية بنت زنا ؟ والعياذ بالله .
وهكذا القرآن لم يذكر الإمامة ولا الأئمة ، والسنة لا تنصرهم بنص صريح على ما يدعون ، ولا العقل يدعمهم وبعد كل هذا حتى النسب والتاريخ مخالف لعقائدهم . ولو تركوا التعصب لنهار المذهب ولسهل عليهم اتباع الحق .
فماذا يكون رد الإثنا عشرية يا ترى ؟
وهل سيتفكرون بعقل ويخضعون للحق ؟
موقع فيصل نور