قال الرافضي التيجاني:"وتحقق لدي ما قاله المؤرخون من أنه دفن بحش كوكب وهي أرض يهودية؛ لأن المسلمين منعوا دفنه في بقيع رسول الله، ولمّا استولى معاوية بن أبي سفيان على الخلافة اشترى تلك الأرض من اليهود وأدخلها في البقيع ليدخل بذلك قبر ابن عمه عثمان فيها، والذي يزور البقيع حتى اليوم سيرى هذه الحقيقة بأجلى ما تكون".
الجواب: بالطبع سوف يتجلى له أنك كذاب.
فإن حش كوكب بستان اشتراه عثمان من رجل من الأنصار اسمه كوكب.
قال الحافظ ابن عبد البر:"كوكب: رجل من الأنصار والحش: البستان. وكان عثمان رضي الله عنه قد اشتراه وزاده في البقيع، فكان أول من دفن فيه وحمل على لوح سرًا" [الاستيعاب1/322 وانظر الاصابة في معرفة الصحابة5/626 ترجمة7474 تجريد أسماء الصحابة2/36 للذهبي ترجمة388] .
وليس المسلمون هم الذين رفضوا دفنه كما يدعي الرافضة، وإنما الغلاة الذين بلغ غلوهم استعدادهم لاستخرج جثة عثمان إن هم عرفوا بمكان دفنه.
وقد زعم هذا الرافضي أن معاوية اشترى هذه الأرض من يهودي، وهذا من كذبه، وهل بقي يهود أصلًا في خلافة معاوية وقد أجلاهم عمر بن الخطاب؟!
فأي تحقيق يستفاد من هذا الجاهل؟!
تعليق ابن حزم على روايات دفن عثمان في بستان يهودي: