ورواه ابن عدي في الكامل (5/101) والعقيلي في الضعفاء (3/997) والخطيب في تاريخه (12/181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/157) كلهم من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال قيل لأيوب أن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه » فقال كذب عمرو (3) .
الإسناد الأول:
فيه مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي.
قال البخاري: كان يحيى القطان يضعفه وكان ابن مهدي لا يروي عنه.
وقال الجوزجاني: يضعف حديثه (4) .
وقال أحمد: ليس بشيء.
وفي رواية قال أحمد: كذا وكذا، وحرك يده ولكنه يزيد في الإسناد.
وفي رواية: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف كم من أعجوبة لمجالد.
وقال يحيى: كان ضعيفا وقال لا أحتج بحديثه.
وقال النسائي: كوفي ضعيف (5) .
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ (6)
الإسناد الثاني:
فيه علي بن زيد بن جدعان قال أحمد: ليس بشيء.
وقال يحيى بن معين: ليس بذاك القوي (7) ، وفي رواية: ليس بذاك. وفي رواية الدوري: ليس بحجة (8(
وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف لا يحتج به (9(
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان يتشيع (10(
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وفيه ضعف، ولا يحتج به (11(
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال الترمذي: صدوق. إلا أنه ربما يوضع الشيء الذي يوقفه غيره. (12(
وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين (13(
قال ابن عدي في الكامل (5/201) : كان يغلي في التشييع ومع ضعفه يكتب حديثه.
وقال حماد بن زيد: يقلب الأحاديث (14(
وضعفه النسائي وابن عيينه (15(
وقال ابن حبان في المجروحين (2/78) : كان يخطئ وكثر ذلك فاستحق الترك.
وقد توبع علي بن زيد بن جدعان تابعه عبد الملك بن أبي نضرة عن أبيه به.
كما في المجروحين لابن حبان (1/173(