فهرس الكتاب

الصفحة 3537 من 5466

وفي (2/20 رواية 20363) "إنطاق الناقة بأنّه (ع) أمير المؤمنين".

و (ص 28 رواية 371) "إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت (ع) "

وفي (5/505 رواية 1021) "كلامه (ع) مع فرسه".

و (ص528 رواية 1037) "كلام الظبية بفضله (ع) ".

فأين قول عبد الحسين عندما قال: (الأمر الذي لم يقع أصلا ولا هو واقع قطعًا ولن يقع أبدًا وسنة الله في خلقه تحيل وقوعه ...) .

فانظر أيها القارئ مدى كذب وتدليس عبد الحسين فيما قاله!!

أقول: إن كنت تجهل بأن بقرة وذئبًا يتكلمان بلسان عربي مبين ، وتنكر أن مثل هذا الأمر بأنه" ( الأمر الذي لم يقع أصلا ولا هو واقع قطعًا ولن يقع أبدًا وسنة الله في خلقه تحيل وقوعه ...) كما تزعم ، فما عليك إلا الاصغاء إلى هذه الأحاديث الملتوية من طرق أهل البيت رضي الله عنهم لكي يتبين للقاريء مدى تدلسيه وتقيته وجهله أمثال هذه الأحاديث في الكتب الأربعة وغيرها."

فعن علي (ع) قال:"كلّم الذئب أبا الاشعث ابن قيس الخزاعي ، فأتاه فطرده مرّة بعد أخرى، ثم قال له في المرّة الرابعة: ما رأيت ذئبا أصفق وجها منك . فقال له الذئب: بل أصفق وجها مني من تولى عن رجل ليس على وجه الأرض أفضل منه، ولا أنور نورًا، ولا أتم بصيرة ولا أتم أمرًا ، يملك شرقها وغربها ، يقول: لا إله إلاّ الله، فيتركونه ، ومن أصفق وجها: أنا أم أنت الذي تتولى عن هذا الرجل الكريم ، رسول رب العالمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت