فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 5466

حدثني) علي بن عيسى الحيري ثنا الحسين بن محمد القباني ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ثنا إسماعيل بن علية عن هشام بن حسان عن ابن سيرين أن زياد أطال الخطبة فقال حجر بن عدي الصلاة فمضى في خطبته فقال له الصلاة وضرب بيده إلى الحصى وضرب الناس بأيديهم إلى الحصى فنزل فصلى ثم كتب فيه إلى معاوية فكتب معاوية أن سرح به إلي فسرحه إليه فلما قدم عليه قال السلام عليك يا أمير المؤمنين قال وأمير المؤمنين أنا أني لا أقيلك ولا أستقيلك فأمر بقتله فلما انطلقوا به طلب منهم ان يأذنوا له فيصلى ركعتين فأذنوا له فصلى ركعتين ثم قال لا تطلقوا عنى حديدا ولا تغسلوا عنى دما وادفنوني في ثيابي فاني مخاصم قال فقتل"قال هشام كان محمد ابن سيرين إذا سئل عن الشهيد ذكر حديث حجر *"

أسد الغابة ابن الأثير الجزء1 صفحة386

لما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة رضي الله عنها فكان أول ما قالت له في قتل حجر في كلام طويل فقال معاوية دعيني وحجرا حتى نلتقي عند ربنا

الجواب

1-حجر بن عدي اختلف فيه هل هو صحابي أو تابعي و الجمهور على انه تابعي و هذا قول البخاري و أبي حاتم الرازي، و قول بن حبان و غيرهم

2-لماذا قتل معاوية رضي الله عنه حجر بن عدي ؟ حجر بن عدي كان ممن شارك مع علي رضي الله عنه في معركة صفين، و بعد استشهاد على و تنازل الحسين لمعاوية رضي الله عنهم، و استقرار الأمر لمعاوية ولى معاوية الكوفة زياد بن أبيه (زياد بن أبي سفيان)

3-قام زياد خطيبا بالناس يوم الجمعة فيقال أنه أطال، عند ذلك قام حجر بن عدي و قال الصلاة الصلاة أثناء الخطبة، ثم حصبه بالحجارة

4-أرسل زياد إلى معاوية رضي الله عنه يخبره بما حصل فأمر معاوية أن يرسل له حجر بن عدي إليه بالشام ثم أمر بقتله، لأنه أراد أن يثير الفتنة و أراد معاوية أن يقطع رأس الفتنة من أولها

5-وقد اعتمد معاوية رضي الله عنه في قضائه هذا بقتل حجر بن عدي ، على قوله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت