علي - رضي الله عنه - لم يكفر الذين قاتلوه، وهذا ثابت في كتب السنة وكتب الرافضة، فأما عند السنة فقد قال شيخ الإسلام إن الصحابة قاتلوا الخوارج بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولدفع شرهم عن المسلمين، إلا أنهم لم يكفروهم، بل حرم علي بن أبي طالب أموالهم وسبيهم، وبرهن شيخ الإسلام على أن علي بن أبي طالب لم يكفر الخوارج بالصريح من أقواله، فذكر طارق بن شهاب قال:"كنت مع علي حين فرغ من قتال أهل النهروان، فقيل له: أمشركون هم؟ قال: من الشرك فروا. قيل: فمنافقون؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا. قيل فما هم؟ قال: قوم بغوا علينا فقاتلناهم '' رواه ابن أبي شيبة في المصنف (8/ 7.7) ."
-علي يفضح أهل الكوفة ويمدح معاوية
لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم. يا أهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين: صم ذووأسماع، وبكم ذووكلام، وعمى ذووأبصار. لا أحرار صدق عند اللقاء (1) ولا إخوان ثقة عند البلاء. تربت أيديكم. يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر. نهج البلاغة (1/ 881)
يذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخ اليعقوبي الجزء1صفحة235يقول .. أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال: هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا؟ أي من قتلنا غيرهم