-من ذلك ما أخرجه مسلم ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت:"خرج النبي r غداة وعليه مرطٌ مرحّل [11] من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء عليّ فأدخله ، ثم قال: ] إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [[12] ."
-قلت: والذي أدين الله به أنه لا يصح حديث الكساء إلا من طريق عائشة - رضي الله عنها - فقط ، فكيف يدعي من كان له أدنى ذرة عقل أو دين أن يتهمها بنصب العداء لعلي رضي الله عنه
ولما بويع عليّ ، رضي الله عنه خليفة للمسلمين ، لم يتغير موقفها منه ولا حملت في قلبها عليه ، وهي التي كانت تدعو إلى بيعته كما رأينا . وكانت تعرف مكانته العلمية والفقهية ، لذلك عندما سألها شريح بن هانىء [1] عن المسح على الخفّين ، قالت له: عليك بابن أبي طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله r .
-ذكر الحافظ ( ابن حجر ) في فتح الباري قول المهلب: إن أحدا لم ينقل إن عائشة ومن معها نازعوا عليًّا في الخلافة ، ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة [2] .