وأما خروجها إلى حرب الجمل فما خرجت لحرب، ولكن تعلق الناس بها وشكوا إليها ما صاروا إليه من عظيم الفتنة وتهارج الناس، ورجوا بركتها في الإصلاح وطمعوا في الاستحياء منها إذا وقفت للخلق، وظنت هي ذلك، فخرجت مقتدية بالله في قوله:
(لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أومعروف أوإصلاح بين الناس) وبقوله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأصلحوا بينهما)
http://www.islamweb.neرضي الله عنه/newlibrary/display_book.php?bk_no=46&ID=1972&idfrom=1972&idرضي الله عنهo=2.67&bookid=46&sرضي الله عنهarرضي الله عنهno=3.
علي يريد الإصلاح
فقام القعقاع بن عمروفقال: إن الحق ما قاله الامير، ولكن لابد للناس من أمير يردع الظالم ويعدي المظلوم، وينتظم به شمل الناس، وأمير المؤمنين علي ولي بما ولي، وقد أنصف بالدعاء، وإنما يريد الاصلاح، فانفروا إليه، وقام عبد خير فقال: الناس أربع فرق، علي بمن معه في ظاهر الكوفة، وطلحة والزبير بالبصرة، ومعاوية بالشام، وفرقة بالحجاز لا تقاتل ولا عناء بها، فقال أبوموسى: أولئك خير الفرق، وهذه فتنة.
ثم تراسل الناس في الكلام ثم قام عمار والحسن بن علي في الناس على المنبر يدعوان الناس إلى النفير إلى أمير المؤمنين، فإنه إنما يريد الاصلاح بين الناس
البداية والنهاية 7/ 264
علي يعاقب شاتم عائشة
فقال له رجل: يا أمير المؤمنين إن على الباب رجلين ينالان من عائشة، فأمر علي القعقاع بن عمروأن يجلد كل واحد منهما مائة وأن يخرجهما من ثيابهما )) البداية والنهاية 7/ 267
علي يكرم عائشة
البداية والنهاية 7/ 274