وقال الخطيب: وكان ثقة عالما متفننا حافظا بصيرا بأيام الناس راوية للأدب أخذ علم الحديث عن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلم النسب عن مصعب بن عبد الله الزبيري وأيام الناس عن أبي الحسن المدائني والأدب عن محمد بن سلام الجمحي وله كتاب التاريخ الذي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته .
وقال ايضًا: ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي صنفه ابن أبي خيثمة وكان لا يرويه إلا على الوجه فسمعه الشيوخ الأكابر كأبي القاسم البغوي ونحوه .
وذكره الدارقطني فقال: ثقة مأمون .
قال ابن قانع: ( .... وكان قد بلغ أربعا وتسعين سنة كثير الكتاب أكثر الناس عنه السماع.) .
مات آخر سنة ثمان وتسعين ومائتين.
والامام الطبري توفي سنة 310 ، فيكون هذا الاسناد متصلًا ولله الحمد ..
( 2 ) وهو علي بن محمد أبو الحسن المدائني الأخباري صاحب التصانيف ، وله ترجمة في تاريخ بغداد ( 12/54 ) ، الكامل في التاريخ ( 6 / 516 ) ، ميزان الاعتدال ( 3 / 153 ) ، شذرات الذهب ( 2 / 54 ( .
قال عنه الخطيب: كان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وانسابهم عالما بالفتوى والمغازي ورواية الشعر صدوقا في ذلك وذكر غيره انه مات في سنة خمس وعشرين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة
وقال يحيى بن معين: ثقة ثقة ثقة
وقال أبو جعفر الطبري: كان عالما بأيام الناس صدوقا في ذلك.
وقال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث.
وقال الذهبي معقبا عليه: ما له من الروايات المسندة.
وقال أحمد بن يحيى النحوي: من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة ، ومن أراد أخبار الاسلام فعليه بكتب المدائني .
وذكر الحارث انه سرد الصوم قبل موته بثلاث سنين ، وانه كان قد قارب مائة سنة ، فقيل له في مرضه ما تشتهي فقال اشتهي ان اعيش .