والحادثة - لو صحّت - فقد كانت عام 12 هـ ، إذ إن زواج عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان في عام 12هـ
(الاستيعاب 13/74 . بهامش الإصابة ، تاريخ الطبري 3/ 385 ، البداية و النهاية 6/353 )
فبين الحادثة -لو صحت - وبين مولد علي بن زيد بن جدعان تقريبًا: 50سنة!!!
وبين وفاةِ عاتكة وبين مولد علي بن جدعان قريبًا من السنين العشر !!
فأين اتّصال السند !
وأين من روى عنهم علي بن زيد !
ولذلك يقول ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/358:
علي بن زيد بن جدعان يضعّفُ فيما رواه عن من أدركه ! فكيف بما رواه عن من لم يدركه ؟! .اهـ
والعجيب - في خيانة الروافض - أنهم ينقلون هذه الرواية من كتاب: كنز العمال 13/633 (رقم 37607) للمتقي الهندي ، ويقول مؤلف الكتاب: وهو منقطع .اهـ
فلم ينقلِ الرافضة كلام المتقي الهندي على سند هذه الرواية
فأين الأمانة العلمية يا روافضنا اللئام ؟
من حيث الدراية ، وفهم الأثر:
1-أن عاتكة بنت زيد - رضي الله عنها - هي: إحدى زوجات عمر بن الخطاب ، وذكر هذا من ترجم لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ، وهذا لا ينكره أحد !
قال ابن عبدالبر في كتابه الاستيعاب (بهامش الإصابة 13/74) : وتزوّجها عمر بن الخطاب في سنة 12هـ فأولم عليها و دعا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم علي بن أبي طالب .اهـ
ومن الذين ذكروا أن عاتكة من زوجات عمر: تاريخ الطبري 3/199 ، البداية والنهاية 8/23 ، تأريخ الإسلام ص275 (القسم الخاص بالخلفاء الراشدين) ، الإصابة 13/33 ، مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي 238 ، البلاذري في كتابه: الشيخان و ولديهما 260 ، الكامل في التاريخ 3/54
( ومن المصادر الشيعية: بحار الأنوار 32/336 حيث قال: إن عاتكة كانت تحت عبدالله بن أبي بكر فخلف عليها عمر ثم الزبير .اهـ )