فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 5466

عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة ، فجاء رجل فاستفتح . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ، ثم استفتح رجل فقال لي: افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه . فإذا عثمان فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله ، ثم قال الله المستعان . (( متفق عليه ) ).

عن مرة بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الفتن فقرّبهما ، فمر رجل مقنع في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان ، قال: فأقبلت عليه بوجهه - أي النبي صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذا ؟ فقال: نعم . (( رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث صحيح ) ).

فهذا هو عثمان على لسان الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو شأنه رضوان الله عليه .

جزاك الله خير

لابد من الاشارة الى ان كتاب ( مروج الذهب للمسعودي ) كتاب شيعي ، ونحن ننقل منه لا لاعتقادنا صحة ما فيو ولكن من باب ، من كتابك ادينك ، والرواية التي بين يدينا حجة على الشيعة ولكنها عندنا كأهل السنة امر آخر خصوصا وان فيها لعن لابن الزبير !! ويبدو ان المسعودي لم يشأ ان يذكر الرواية دون بعض البهارات الشيعية عليها والا فالرواية ذاتها مذكورة بلا لعن لابن الزبير

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت