فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 5466

حدثنا عبيد الله ابن سعيد قال أخبرنا عمى قال حدثنى سيف وحدثني السرى بن يحيى قال حدثنا شعيب ابن ابراهيم عن سيف بن عمر عن أبى ضمرة عن أبيه عن عاصم بن عدى قال نادى منادى أبى بكر من بعد الغد من متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتم بعث أسامة ألا لا يبقين بالمدينة أحد من جند أسامة إلا خرج إلى عسكره بالجرف وقام في الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أيها الناس إنما أنا مثلكم وإنى لا أدرى لعلكم ستكلفوني ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق إن الله اصطفى محمدا على العالمين وعصمه من الآفات وإنما أنا متبع ولست بمبتدع فان استقمت فتابعوني وإن زغت فقوموني وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وليس أحد من هذه الامة يطلبه بمظلمة ضربة سوط فما دونها ألا وإن لى شيطانا يعترينى فإذا أتانى فاجتنبوني لا أؤثر في أشعاركم وأبشاركم وأنتم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن لا يمضى هذا الاجل الا وأنتم في عمل صالح

فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك الا بالله فسابقوا في مهل آجالكم من قبل أن تسلمكم آجالكم إلى انقطاع الاعمال فان قوما نسوا آجالهم وجعلوا أعمالهم لغيرهم فاياكم أن تكونوا أمثالهم الجد الجد والوحا الوحا والنجاء النجاء فان وراءكم طالبا حثيثا أجلا مره سريع احذروا الموت واعتبروا بالآباء والابناء والاخوان ولا تغبطوا الاحياء الا بما تغبطون به الاموات وقام أيضا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله عز وجل لا يقبل من الاعمال الا ما أريد به وجهه فأريدوا الله بأعمالكم واعلموا أن ما أخلصتم لله من أعمالكم فطاعة أتيتموها وخطأ ظفرتم به وضرائب أديتموها وسلف قدمتموه من أيام فانية لاخرى باقية لحين فقركم

ذكره الطبري في تاريخه (2/245) عن سيف بن عمر الضبي وهو رافضي كذاب كما أجمع عليه أهل العلم بالرواية.

مصنف عبدالرزاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت