وعبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابا فجعل منهم وزراءا وأصهارا وأنصارا فمن سبهم فعليه لعنة الله تعالى والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله عز وجل منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا )
قال ابن تيمية: وفي هذا الحديث نظر.
وعن سلمة بن كهيل عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: ( قلت لأبى: ياأبت لو كنت سمعت رجلًا يسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالكفر أكنت تضرب عنقه قال: نعم ) . رواهما الإمام أحمد وغيره .
ورواه ابن عيينة عن خلف ابن حوشب عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزي قال: قلت لأبي: لو أتيت برجل يسب أبابكر ماكنت صانعًا ؟
قال: أضرب عنقه . وعبدالرحمن بن أبزي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أدركه وصلّى خلفه وأقره عمر عاملا على مكة واستعمله علي رضي الله عنه عاملا على خراسان .
وروى قيس بن الربيع عن وائل عن البهي قال: وقع بين عبيدالله بن عمر وبين المقداد كلام فشتم عبيدالله المقداد فقال عمر: عليَّ بالحداد اقطع لسانه لايجترئ أحد بعده يشتم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية فَهَمَ عمر بقطع لسانه فكلمه فيه أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، رواه حنبل وابن بطه واللالكائى وغيرهم ولعل عمر انما كف عنه لما شفع فيه اصحاب الحق ، وهم اصحاب النبى صلى الله عليه وآله وسلم ولعل المقداد كان فيهم ويؤيد ذلك ماروى الحكم بن حجل قال:سمعت عليا يقول لايفضلنى احد على ابى بكروعمررضي الله عنهماالاجلدته حدالمفترى .
وعن علقمة بن قيس قال:خطبنا على رضي الله عنه فقال:انه بلغنى ان قوما يفضلونى على ابى بكر وعمر ولوكنت ، الى ان قال ومن قال شيئا من ذلك فهومفترعليه ماعلى المفترى خيرالناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابو بكر ثم عمر ،رواهما عبدالله بن احمد .