أورد الحافظ ابن كثير في كتابه البداية والنهاية: أنّ الحسن بن علي دخل عليه في مجلسه ، فقال له معاوية: مرحبًا وأهلًا بابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف.
وأورد أيضًا أنّ الحسن والحسين رضي الله عنهما وفدا على معاوية رضي الله عنه فأجازهما بمائتي ألف ، وقال لهما: ما أجاز بهما أحدٌ قبلي ، فقال الحسين: ولم تعط أحدًا أفضل منا.
قول ابن عباس رضي الله عنهما (تاريخ 68 هـ) :
قال رزين بن عبيد: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما فأتى زين العابدين علي بن الحسين ، فقال له ابن عباس: (مرحبًا بالحبيب ابن الحبيب) .
أقوال علماء أهل السنة
-قول أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (تاريخ 321 هـ)
قال رحمه الله في عقيدته المشهورة (العقيدة الطحاوية) : ( ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا نُفرط في حب أحد منهم ، ولا نتبرأ من أحد منهم ، ونُبغض من يُبغضهم ، وبغير الحق يذكرهم ، ولا نذكرهم إلا بخير) .
وقال أيضًا: ( ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس ، وذرياته المقدّسين من كل رجس ، فقد برئ من النفاق) .
-قول الإمام الحسن بن علي البربهاري (تاريخ 329 هـ)
قال في (شرح السنة) : (واعرف لبني هاشم فضلهم ، لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتعرف فضل قريش والعرب ، وجميع الأفخاذ ، فاعرف قدرهم وحقوقهم في الإسلام ، ومولى القوم منهم ، وتعرف لسائر الناس حقهم في الإسلام ، واعرف فضل الأنصار ووصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم ، وآل الرسول فلا تنساهم ، واعرف فضلهم وكراماتهم) .
-قول أبي بكر محمد بن الحسين الآجري (تاريخ 360 هـ)