قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ بِيَدِهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ لَهُ طَوِيلٍ أَمَامَ هَوَازِنَ ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ إذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ وَإِذَا فَاتَهُ النّاسُ رَفَعَ رُمْحَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ فَاتّبَعُوهُ . [السيرة النبوية ج2/ص442-443]
اذن الرواية بدا السند فيها بأبن اسحاق والمصدر السيرة لابن هشام
فهل ان ابن هشام ادرك ابن اسحاق وسمع منه ؟؟؟؟
قال ابن كثير في كتابه البداية والنهاية انه نقلها عن زياد بن عبد الله البكائي
والبكائي هذا
وقد ضعفه بعض الشيوخ ووثقه اخرين
-- وقال ابن المديني: لا أروي عنه شيئا
---وقال النسائي: ليس بالقوي
--وقال أبو حاتم: لا يحتج به .
وقال الترمذي: كثير المناكير
وروايته هذه مخالفة لما رواه احمد بن حنبل حيث انه روى الحديث نفسه بصيغة العنعنة واحمد بن حنبل اثبت من ابن هشام ومن البكائي واليه يعود اهل السنة عند الاختلاف اذن الرواية ضعيفة بالثلاث
رد الأخ كاوا:
وعودة الى صوت الهداية الذي ورط نفسه ولا يدري كيف الخروج،أقول له:يا مسكين السيرة النبوية لا بن هشام هي تهذيب لسيرة ابن اسحاق [الكتاب الأصل] ،وبالتالي ماذكرته هو قول ابن اسحاق مصرحا بالتحديث.
ثانيا:يا مسكين هناك كتاب السيرة النبوية لابن اسحاق [الكتاب الأصل] ،وليس لابن هشام الذي هذبها،ويرويه عنه يونس بن بكير الثقة:وفيه التصريح بالتحديث.
ثالثا:الرواية أيضا ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية من السيرة النبوية لابن اسحاق [الكتاب الأصل] من رواية يونس بن بكير وفيها التصريح بالتحديث: