فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 5466

طبعا بالرغم من كون هذه المصاهرات مدعاه للشك في امر صحة ان بني امية ملعونون كلهم,

وان القران يفسر بعضه فقد قال الله تعالى:

أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لَآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) الصافات

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) الدخان

ويقول الله تعالى في ان هذه الشجرة ستكون فتنه للظالمين ,وبما ان القران صحيح لكل زمان نرى انها تنطبق ايضا على الشيعة في هذا الزمان.

اذ ان هذه الشجرة كانت فتنة لهم, كما فتن بها كفار قريش, فقد سخر الكفار من النبي لما قال لهم ان هناك شجرة في الجحيم ,واول الشيعة من الباطنية ذلك واوقعوه على بني امية ,فكلاهما ظالم وكلاهما مفتون بهذه الشجرة.

ويقول الحافظ ابن كثير في تفسيره للاية الكريمة اعلاه:

وقد قيل: المراد بالشجرة الملعونة: بنوأمية. وهوغريب ضعيف.

قال ابن جرير: حدثت عن محمد بن الحسن بن زَبَالة، حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، حدثني أبي عن جدي قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون على منبره نزوالقرود (9) فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكًا حتى مات. قال: وأنزل الله في ذلك: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} الآية.

وهذا السند ضعيف جدًا؛ فإن"محمد بن الحسن بن زَبَالة"متروك، وشيخه أيضًا ضعيف بالكلية. ولهذا اختار ابن جرير: أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت