رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وليس كما قالا. فإن الحاكم متساهل في التصحيح. لأن في الرواية هانئ بن هانئ قال عامة أهل العلم « مجهول» وقال فيه الحافظ في التقريب « مستور» يعني هو مجهول. ولا عبرة بتوثيق ابن حبان له لما عرف من التساهل في التوثيق.
وفيه أبو إسحاق السبيعي وهو ثقة لكنه مدلس، والمدلس لا يقبل منه ما رواه معنعنا وإن كان ثقة. ناهيك عن اختلاط السبيعي في آخر عمره.