فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94050 من 466147

ففي البيت إطناب بالاحتراس فِي موضعين: أولهما فِي الشطر الأول بذكر"وهو بي كرم"، وثانيهما فِي الشطر الثاني بذكر"وهو بي جبن"لدفع ما قد يوهمه الحلم مجردا. وهناك أغراض أخرى ترد الإشارة إليها فِي مضامين هذا الكتاب. وفي الآية إطناب بالتكرار ، وهو الجمع بين"مناديا"و"ينادي"وذلك أنه ذكر النداء فِي الأول مطلقا ثم ذكره فِي الثاني مقيدا بالإيمان ، تفخيما لشأن المنادى ، لأنه لا منادي أعظم من مناد يدعو إلى الإيمان ، وهو محمد صلى اللّه عليه وسلم أو القرآن الذي أنزل عليه. ورجح ابن جرير الطبري أن يكون المنادي هو القرآن ، واحتج لذلك بأن كثيرين ممن وصفهم اللّه بهذه الصفة فِي هذه الآيات ليسوا ممن رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم فسمعوا دعاءه إلى اللّه تبارك وتعالى ونداءه ، ولكنه القرآن.

2 -وفي الآية فنّ وضع الظاهر موضع المضمر. فقد كان

مقتضى الظاهر أن يقال: وما لهم من أنصار أو وماله من أنصار ، مراعاة لمعنى"من"أو لفظها ، ولكنه أظهر إشعارا بتخصيص الخزي بهم.

الفوائد:

قال أبو حيان:"سمع"إن دخل على مسموع تعدّى لواحد نحو: سمعت كلام زيد ، كغيره من أفعال. وإن دخل على ذات وجاء بعده فعل أو اسم فِي معناه ، نحو: سمعت زيدا يتكلم ، وسمعت زيدا يقول كذا ، ففي هذه المسألة خلاف ، منهم من ذهب إلى أن ذلك الفعل أو الاسم إن كان قبله نكرة كان صفة لها ، أو معرفة كان حالا منها. ومنهم من ذهب إلى أن ذلك الفعل أو الاسم هو فِي موضع المفعول الثاني ل"سمع"وجعل"سمع"مما يتعدى إلى واحد إن دخل على مسموع والى اثنين إن دخل على ذات"."

[سورة آل عمران (3) : الآيات 194 إلى 195]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت