توالي الأمثال. أما الواو والياء ، فإن كانت حركة ما قبلهما الفتح ثبتتا وضمّت واو الجماعة وكسرت ياء المخاطبة ، فنقول فِي"تخشون وترضين""تخشون"و"ترضين". وإن كان ما قبل الواو مضموما وما قبل الياء مكسورا حذفتا حذرا من التقاء الساكنين ، وبقيت حركة ما قبلهما فنقول فِي"تكتبون وتكتبين وتغزون وتغزين""تكتبنّ وتكتبنّ وتغزنّ وتغزنّ".
ج - وإذا ولي نون النسوة نون التوكيد المشدّدة ، وجب الفصل بينهما بألف ، كراهية توالي الأمثال وهي النونات ، نحو"يكتبنانّ"أما النون المخففة فلا تلحق نون النسوة.
وأخيرا إن جميع أحكام نوني التوكيد مع الفعل المضارع هي نفسها لدى توكيدها فعل الأمن.
بقيت نقطة يجدر التنويه بها ، وهي أن فعل المضارع صحيح الآخر الذي تتصل به نون التوكيد ، سواء الثقيلة أو الخفيفة ، يبنى على الفتح لفظا وهو مرفوع محلا ومثل ذلك إذا اتصلت به نون النسوة فيبنى على السكون لفظا ويكون مرفوعا محلا.
[سورة آل عمران (3) : آية 170]
فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
الإعراب:
(فرحين) حال منصوبة من الضمير فِي (يرزقون) ، أو فِي أحياء"1"فِي الآية السابقة (الباء) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبنيّ فِي محلّ جرّ متعلّق بفرحين (آتى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (هم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جارّ ومجرور متعلّق بـ (آتاهم) "2"، (الواو) حاليّة"3"،
(1) يجوز - على ضعف - أن يكون منصوبا على المدح. []
(2) أو بمحذوف حال من العائد المقدّر أي بما آتاهموه حاصلا من فضله.