فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93929 من 466147

أولا:"وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ"هذه اللام فِي كلمة"لفي"هي اللام الفارقة ، وأصلها لام الابتداء ، وإنما سميت الفارقة لأنها تفرق ما بين"إن"المخففة من الثقيلة وبين إن النافية ، مثل"وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ"فإذا دخلت"إن"على الفعل أهملت وجوبا. والأكثر أن يكون الفعل ماضيا ناسخا كقوله تعالى: وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ. وقد يكون مضارعا ناسخا نحو"إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ". ودون ذلك أن يكون ماضيا غير ناسخ. وأقل منه أن يكون مضارعا غير ناسخ ، ولا يقاس عليه بالإجماع نحو"إن يرينك لنفسك".

ثانيا: فِي الآية فنّ التجريد وهو أن ينتزع المتكلم من نفسه آخر يمثله فِي القدرة أو غيرها كقول شوقي:

قم ناج جلّق وأنشد رسم من بانوا مشت على الرسم أحداث وأزمان

وكثيرا ما يلجأ الشعراء إليه فِي مطلع القصائد.

[سورة آل عمران (3) : آية 165]

أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (165)

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ فِي محلّ نصب متعلّق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت