1 -المبالغة فِي النهي فِي قوله تعالى"وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ"والمراد تنزيه ساحة النبي (ص) على أبلغ وجه عما ظن به الرماة يوم أحد.
[سورة آل عمران (3) : آية 162]
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام"1"، (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول مبنيّ فِي محلّ رفع مبتدأ (اتّبع) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (رضوان) مفعول به منصوب (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الكاف) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ فِي محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (باء) فعل ماض ، والفاعل هو (بسخط) جارّ ومجرور متعلّق بـ (باء) "2"، (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت من سخط (الواو) عاطفة (مأوى) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر مرفوع (الواو) استئنافيّة (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المصير) فاعل مرفوع. والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
جملة:"من اتّبع رضوان"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"اتّبع ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.
وجملة:"باء بسخط"لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة:"مأواه جهنّم"لا محلّ لها معطوفة على جملة باء بسخط.
وجملة:"بئس المصير"لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(السخط) ، مصدر سخط يسخط باب فرح ، وزنه فعل بفتحتين.
[سورة آل عمران (3) : آية 163]
هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (163)
الإعراب:
(هم) ضمير منفصل مبتدأ فِي محلّ رفع (درجات)
(1) بمعنى النفي على رأي أبي حيّان.
(2) أو بمحذوف حال من فاعل باء أي ملتبسا بسخط.