وجملة:"يبتلي اللّه"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"يمحّص ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة:"اللّه عليم .."لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(أمنة) ، اسم للأمن وهو المصدر من أمن يأمن باب فرح ، أو مصدر آخر للفعل ، وثمّة مصادر أخرى هي أمن بفتحتين وأمان.
وزن أمنة فعلة بفتح الفاء والعين واللام.
(نعاسا) ، مصدر سماعيّ لفعل نعس ينعس باب نصر أو باب فتح ، وزنه فعال بضمّ الفاء ومصدر آخر هو نعس بفتح فسكون.
(يخفون) ، فيه إعلال بالحذف أصله يخفيون حذفت الياء بعد تسكينها لالتقائها مع الواو الساكنة ، وزنه يفعون كما حذفت الهمزة فِي أوله.
(مضاجع) ، جمع مضجع ، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأن عينه فِي المضارع مفتوحة.
البلاغة
1 -قوله"ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ"التصريح بتأخر الإنزال عنه ، مع دلالة ثمّ عليه ، وعلى تراخيه عنه لزيادة البيان والتذكير بعظم المنة.
2 -قوله"هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْ ءٍ"أي يقول بعضهم لبعض على سبيل الإنكار: هل لنا من النصر والفتح والظفر نصيب ، أي ليس لنا من ذلك شي ء لأن اللّه سبحانه وتعالى لا ينصر محمدا (ص) ، أو يقول الحاضرون منهم لرسول اللّه (ص) على صورة الاسترشاد: هل لنا من أمر اللّه تعالى ووعده بالنصر شيء .
3 -الكناية: فقد كنى بالمضاجع عن المصارع ، حيث لاقوا حتفهم وصافحوا مناياهم.
4 -المضاجع جمع مضجع فإن كان بمعنى المرقد فهو استعارة للمصرع ، وإن كان بمعنى محلّ امتداد البدن مطلقا للحي والميت فهو حقيقة.
الفوائد
1 -فِي هذه الآية تصوير لحالة المسلمين يوم أحد ، وهي تصور نفوسهم وخفايا صدورهم ، سالكة لتحقيق الغرض المقصود طريقة الإيجاز بأسلوب الحوار ، يعرض أقوال ذوي النفوس الضعيفة ثمّ يرد عليها على لسان الرسول (صلى اللّه عليه وسلم) وأسلوب الحوار أدعى لتحقيق الغرض المطلوب وأشد تأثيرا فِي النفوس.
[سورة آل عمران (3) : آية 155]
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155)
الإعراب: