أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود"وأراد به داود نفسه إذ لم يكن لأحد من آل داود من الصوت الحسن ما كان لداود {إن فِي ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين} بدلالة المعجزة على صدق المدعي وههنا محذوف والتقدير: فأتاهم التابوت فأذعنوا لطالوت وأجابوا إلى المسير تحت رايته. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 666 - 669} "